العراقيين المغتربين في فنلندا - تامبري

رابطة شباب العراق , تامبرا - فنلندا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا السجود على التربة الحسينية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 19/08/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: لماذا السجود على التربة الحسينية؟   2/9/2008, 11:55 pm

الشيخ عبدالسلام: نحن نعلم بأنكم تخصصون تراب كربلاء للسجود فتصنعون منه أشكالا مثل الأصنام فتقدسونها وتحملونها في مخابئكم وتقبلونها وتوجبون السجود عليها. وهذا العمل يخالف سيرة المسلمين، ولذلك يهاجمونكم ويشنون عليكم تلك التهم والكلمات غير اللائقة بكم.

قلت: هذه المعلومات التي أبديتها هي من تلك المسموعات التي سمعتها من مخالفينا وأعدائنا، وتلقيتها بالقبول بدون تحقيق وتفحص، وإن من دواعي الأسف وجود هذه الحالة، إذ تذعنون بشيء من غير تحقيق فترسلونها إرسال المسلمات، وتنتقدون الشيعة في أشياء وهمية ليس لها وجود، وقد قيل: " ثبّت العرش ثم انقش "، وإن كلامكم بأننا نصنع من تراب كربلاء أشكالا مثل الأصنام فنقدسها كلام فارغ وتقول باطل وليس إلا اتهاما وافتراء علينا، وغرض المفترين إلقاء العداوة والبغضاء بيننا وبينكم. وتمزيق المسلمين وتفريقهم، كل ذلك لأجل الوصول إلى مصالحهم الشخصية ومنافعهم المادية الفردية كما قيل: " فرق تسد ".

ولو كنتم ـ قبل الحين وقبل أن تصدقوا كلام المغرضين ـ تفتشون عن الواقع وتحققون عن الموضوع، بأن تسألوا من الشيعة الذين تعرفونهم وتجاورونهم: ما هذه الطينة التي تسجدون عليها؟ لسمعتم الجواب: أننا نسجد لله سبحانه على التراب، خضوعا وتعظيما له عز وجل، ولقالوا: لا يجوز عندنا السجود بقصد العبادة لسوى الله سبحانه وتعالى.

واعلم أيها الشيخ بأن علماءنا وفقهاءنا لم يوجبوا السجود على تراب كربلاء كما زعمت! ويكفيك مراجعة كتبهم الفقهية ورسائلهم العملية التي تتضمن الفروع والمسائل الأولية في العبادات والمعاملات وغيرها، فإنهم أجمعوا على جواز السجود على الأرض سواء التراب أو الحجر والمدر والرمال وغيرها من ملحقات الأرض وعلى كل ما يطلق عليه الأرض عدا المعادن، وكذلك أجازوا السجود على كلما تنبتها من غير المأكول والملبوس. هذا بحكم السنة الشريفة، والأول بحكم الكتاب العزيز. ولذا قالوا بأن السجود على الأرض أفضل، وبعض فقهائنا أجاز السجود على النبات من غير المأكول والملبوس عند فقدان مشتقات الأرض. لذلك وعملا بالأفضل نحمل معنا طينة يابسة لكي نضعها على الفرش والبساط ونسجد عليها في الصلوات، لأن أكثر الأماكن مفروشة بما لا يجوز السجود عليه كالبسط المحاكة من الصوف أو القطن وما شابه ذلك، وتسهيلا للأمر فإننا نحمل معنا الطينة اليابسة، لنسجد عليها في الصلاة، وأما إذا صادف أن وقفنا على التراب للصلاة، فلا نضع الطينة اليابسة بل نسجد على نفس التراب مباشرة، إذ يتحقق السجود الذي أراده الله تعالى من عباده المؤمنين.

الشيخ عبدالسلام: لكنا نرى أكثركم تحملون تربة كربلاء وتقدسونها، وكثيرا ما نرى الشيعة يقبلونها ويتبركون بها، فما معنى هذا؟ وهي ليست إلا تربة كسائر التراب.


قلت: نعم نحن نسجد على تراب كربلاء، ولكن هذا لا يعني الوجوب فلا يوجد فقيه واحد من فقهاء الشيعة في طول التاريخ أفتى بوجوب السجود على تراب كربلاء. وإنما أجمعوا على جواز السجود على تراب أي بلد كان، إلا أن تراب كربلاء أفضل وذلك للروايات الواردة عن أئمة أهل البيت (ع) بأن السجود على تراب كربلاء يخرق الحجب السبع، يعني: يصل إلى عرش الرحمن والصلاة تقع مقبولة عند الله سبحانه وتعالى.

وهذا تقدير معنوي لجهاد الإمام الحسين (ع)، إذ أنه أقدم على الشهادة في سبيل الله لأجل إحياء الصلاة وسائر العبادات. فتقديس التربة التي أريق عليها دماء الصفوة من آل محمد (ص) وتقديس التربة التي تحتضن الأجساد المخضبة بدماء الشهادة والجهاد المقدس، والتربة التي تضم أنصار دين الله وأنصار رسول الله (ص) وأهل بيته الأطهار، تقديسها تقديس للدين وللنبي (ص) ولكل المكارم والقيم ولكل المثل العليا التي جاء بها سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد (ص).

ولكن مع كل الأسف نرى بعض من ينتسبون إلى أهل السنة ـ وهم أشبه بالخوارج والنواصب ـ يفترون على الشيعة بأنهم يعبدون الإمام الحسين، ويستدلون لإثبات فريتهم وباطلهم، بسجود الشيعة على تراب قبر الحسين (ع) مع العلم بأنه لا يجوز عندنا عبادة الإمام الحسين (ع) ولا عبادة جده المصطفى وأبيه المرتضى اللذين هما أعظم رتبة وأكبر جهادا من الحسين (ع).

وأقول بكل وضوح: بأن عبادة غير الله سبحانه وتعالى كائنا من كان، كفر وشرك. ونحن الشيعة لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له ولا نسجد لغيره أبدا. وكل من ينسب إلينا غير هذا فهو مفتر كذاب.

الشيخ عبدالسلام: الدلائل التي نقلتموها في سبب تقديسكم لتراب كربلاء إنما هي دلائل عقلية مستندة إلى واقعة تاريخية أو بالأحرى هي دلائل عاطفية، ونحن بصدد الاستماع إلى أدلة نقلية، فهل توجد روايات معتبرة تحكي تقديس النبي (ص) واعتنائه بتراب كربلاء؟


اهتمام النبي (ص) بتربة كربلاء

قلت: أما في كتب علمائنا المحدثين ونقلة الأخبار والروايات فقد ورد الكثير عن إئمة أهل البيت عليهم السلام وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تقديس تربة كربلاء واهتمامهم واعتنائهم بها وهم قد رغبوا شيعتهم بالسجود عليها وفضلوها على سائر التراب، وكلامهم سند محكم لنا ودليل أتم للعمل بدين الله عز وجل.

وأما الروايات المنقولة في كتبكم فكثيرة أيضا، منها: كتاب الخصائص الكبرى للعلامة جلال الدين السيوطي، فقد ذكر روايات كثيرة عن طريق أبي نعيم الحافظ والبيهقي والحاكم وغيرهم، وهم بالإسناد إلى أم المؤمنين أم سلمة وعائشة، وأم الفضل زوجة العباس عم رسول الله (ص) وابن عباس وأنس بن مالك وغيرهم، ومن جملة تلك الروايات قول الراوي: رأيت الحسين في حجر جده رسول الله (ص) وفي يده تربة حمراء وهو يشمها ويبكي، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ ومم بكاؤك؟ فقال (ص): كان عندي جبرئيل فأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بأرض العراق، وجاءني بهذه التربة من مصرعه. ثم ناولها لأم سلمة (رض) وقال لها: أنظري إذا انقلبت دما عبيطا فاعلمي بأن ولدي الحسين قد قتل.

المصدر كتاب ليالي بيشاور المجلس العاشر لماذا السجود على التربه الحسينيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الديواني
Admin
Admin


عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: لماذا السجود على التربة الحسينية؟   3/9/2008, 12:42 pm

يكفي انها تربه طاهره ومقدسة ,, خلي العذال بنارهم مشكووووووور على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq.nojoumarab.net
 
لماذا السجود على التربة الحسينية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العراقيين المغتربين في فنلندا - تامبري :: الثقافه والادب :: نثر,خواطر ,قصص-
انتقل الى: