العراقيين المغتربين في فنلندا - تامبري

رابطة شباب العراق , تامبرا - فنلندا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« العراقية يكشف أسرار محاولة اغتيال »عُديّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 19/08/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« العراقية يكشف أسرار محاولة اغتيال »عُديّ   26/8/2008, 12:43 am

مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« العراقية يكشف أسرار محاولة اغتيال »عُديّ

http://www.7ammil.com/data/visitors/2008/08/25/7ammil_166_gf4-072008_pc.jpg

تحدث لـ الوطن في الذكرى الخامسة لمقتل نجل الطاغية المقبور صدام حسين
مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« العراقية يكشف أسرار محاولة اغتيال »عُديّ«
كتب أحمد زكريا:
في 20 يوليو 2003 أعلن الجيش الأمريكي عن تمكنه من قتل عُديّ صدام حسين وأخيه قصي خلال عملية عسكرية محكمة ولكن قبل ذلك بسبع سنوات كان عُديّ قد تعرض لمحاولة اغتيال حيث اطلقت عليه 50 رصاصة استقر منها سبعة عشر في جسده.
محاولة الاغتيال التي نفذت في 12 ديسمبر 1996 ابان حكم صدام حسين لم يتم اكتشاف منفذيها إلا بعد مرور عام ونصف العام على تنفيذها وعن طريق الصدفة البحتة.
قائد المجموعة التي نفذت الهجوم على عُديّ هو سلمان شريف دفار الذي يشغل الان منصب مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« الجنوبية.
دفار كشف لـ »الوطن« تفاصيل العملية وكيفية الاعداد لها موضحا انها نفذت بمدينة المنصور التي كان يتردد عليها عُدي مساء كل خميس لاصطياد النساء.
وأوضح دفار انه تم اطلاق 50 رصاصة على عُدي افضت الى اصابات في الركبة اليسرى والحوض والكبد ومنطقة العمود الفقري وافقدته رجولته حيث اصيب بالعجز الجنسي.
وبيّن دفار ان العملية تطلبت اعدادا جيدا وتمويها معتبرا ان تلك العملية ضربت النظرية الأمنية للنظام الصدامي الذي فشل في منعها.
وفيما أعرب دفار عن سعادته عندما أعلن الجيش الأمريكي نبأ مقتل عُدي إلا انه تمنى لو أن عُديّ كان قد قُتل عند تنفيذ عملية محاولة الاغتيال.
وذكر دفار ان ثلاثة آخرين اشتركوا معه في تنفيذ تلك العملية حيث تولى أحدهم قيادة السيارة التي اقلت المنفذين بعد تنفيذ العملية بينما كلف شخصان اخران باطلاق الرصاص على سيارة عُديّ من الناحيتين الأمامية واليمنى.
وأفاد دفار انه تم القاء القبض على أحد المنفذين بالصدفه حيث انه كان متهماً في قضية اخرى لكنه تحت وطأة التعذيب اعترف بمحاولة اغتيال عُديّ حيث شرع بعدها النظام الصدامي في سلسلة من الاعدامات لاهالي المنفذين.

كيف بدأ الإعداد لعملية إغتيال عديّ ؟
ـ بدأت الفكرة عندما استشعرنا الحاجة لعملية نوعية للرد على سياسة التنكيل والقتل التي كان ينتهجها صدام حسين. المعارضة العراقية كانت تعمل بشكل سري نظراً لاسلوب البطش الذي كان ينتهجه صدام حتى أتت الانتفاضة الثعبانية عام 1991 حيث خرجت مجاميع المعارضة في شهر شعبان للانتفاضة ضد النظام الصدامي ولكن لاسباب عديدة استطاع النظام استعادة سيطرته وضرب مجاميع المعارضة.
في عام 1996 قررت قيادة حركة الخامس عشر من شعبان الاسلامية البدء في عمليات نوعية لضرب الركائز الاساسية لذلك النظام فاجتمعت القيادة في الاهوار بهدف اختيار قائد لعمليات بغداد حيث وقع عليّ الاختيار لقيادة المجموعة المكلفة بالعمل في بغداد.
كان المطلوب مني بعد ذلك الالتقاءبتلك المجموعة العاملة في بغداد وتقديم تقرير حول كفاءتها الى قيادة حركة 15 شعبان. وبعد التعرف على قدرات تلك المجموعة تم اختيار ثلاث شخصيات تحت قيادتي لتنفيذ العمليات النوعية الهادفة الى تصفية المقربين من صدام حسين والذين يمثلون الركيزة الاساسية لنظامه.
بدأ العمل باستطلاع الاهداف المهمة والحيوية التي يعول عليها النظام ويعتمد عليها في تنفيذ عملياته واثناء عملية الاستكشاف وصلت الينا معلومة تفيد تردد عُديّ على مدينة المنصور في العاصمة بغداد، وتأكدت من صحة المعلومة بنفسي حيث كان عُديّ يتردد على ذلك الحيّ بشكل اسبوعي ليلاً مع افراد معدودين.
مدينة المنصور كانت معروفة بانها شبه مغلقة على انصهار النظام البعثي أنذاك حيث كانت تضم عدداً من مكاتب وافرع للحزب الى جانب وجود عدد من السفارات الاجنبية.
وتعتبر مدينة المنصور من ارقى مناطق بغداد لذلك كان يتردد عليها عُديّ لاصطياد فريسته من النساء الموجودات في تلك المنطقة حيث كان يتواجد بها مساء كل خميس ليصطاد النساء ويذهب بهن الى مكان آخر للاعتداء على شرفهن.
كنا نعلم ان الاقدام على اغتيال عُديّ مسألة صعبة جدا وهي بمثابة عملية انتحارية ولا يمكن تنفيذها الا اذا كان منفذوها متيقنين بانها لم تتم الا من خلال عمل استشهادي.
وبالفعل بعد تقديم تقرير مفصل الى قيادة حركة 15 شعبان صدرت الاوامر بان تكون تلك العملية استشهادية نظراً لما هو معروف من شراسة استخبارات نظام صدام.
بدأنا في الاعداد حيث قمنا بإستئجار بيت في بغداد واشترينا سيارة وتم نقل المنفذين من الاهوار الى بغداد ومن ثم الى المنطقة التي نفذت بها العملية ثم اعقب ذلك نقل الاسلحة التي سوف تستخدم.

تمويه

وللامعان في التمويه تم نقل عائلتين من عوائل المتنفذين الى مكان العملية للتغطية على وجودنا في بغداد على الرغم من ان النظام البعثي كان يمنع نقل العوائل الى بغداد في ذلك الوقت ولكننا تغلبنا على ذلك بشراء بعض الوثائق الرسمية المزورة.
كانت مجموعة التنفيذ مسرورة جدا لاختيار عُديّ كهدف لعملية الاغتيال حيث انها كانت تعتبر تلك العملية انجازا عظيما.
بعد الانتهاء من عملية الاعداد والاستكشاف صدر القرار بتنفيذ العملية فخرجنا مساء يوم الخميس حيث ان عُديّ كان لا يأتي الى مدينة المنصور الا في ذلك التوقيت لكنه لم يأت وكررنا ذلك لمدة خمسة اسابيع وفي كل مرة لم يأت الهدف ولم نعلم سبب عدم مجيئه.
بعد ذلك ارسلت قيادة حركة 15 شعبان حيدر رشيد لابلاغنا بضرورة تأجيل العملية ولكننا طلبنا من الحركة ان نمكث لأسبوع سادس لحرصنا على تنفيذ العملية وبالفعل خرجنا في الاسبوع السادس يوم الخميس 12 ديسمبر 1996 وبالفعل جاء الطاغية عديّ في سيارة بورش ذهبية اللون ومعه شخص واحد فقط.
انتشر افراد المجموعة في اماكنهم المخصصة وقمنا بجلب اسلحتنا من السيارة التي اعددناها لذلك وطلبت من سائق السيارة تحسين مجيد عبد مكتوم ان ينتظرنا في مكان حددناه سلفا بينما كانت مهمة مؤيد راضي وعبد الحسين عاشور تولى إطلاق النار على الطاغية بينما كانت مهمتي اعطاء اشارة البدء المتفق عليها مسبقا وبالفعل اعطيت الاشارة وتم إطلاق النار من اتجاهين الامامي ويمين السيارة.

إطلاق الرصاص

تم إطلاق خمسين رصاصة وانسحب المنفذان ضمن الخطة المرسومة حيث توليت انا تأمين عملية الانسحاب وامرت المنفذين بالقاء اسلحتهم قبل الهروب حتى لا يتم تفتيشهم والقبض عليهم فيما بعد.
وصلت المجموعة كاملة الى السيارة وكنت قد اصدرت اوامري لهم ان يتحركوا في حال اذا ما تأخرت عليهم اثناء قيامي بعملية التأمين وبالفعل عندما انتهيت من عملية التأمين وجدت المجموعة قد تحركت بالسيارة فقمت بركوب سيارة اجرة متوجها الى محافظة كربلاء ولكن قابلتنا نقطة تفتيش تكتظ برجال الحرس الجمهوري فقمت بالالحاح الشديد على السائق كي يسمح لي بالنزول من السيارة وعدت للبيت الذي كنا قد استأجرناه وعدت في اليوم الثالث الى منطقة الاهوار حيث مقر حركة 15 شعبان.
وبذلك لم يكن هناك خسائر بشرية في صفوفنا على الرغم من اننا كنا مستعدين للشهادة واستطعنا ضرب النظرية الامنية للنظام الصدامي الذي فشل في منع العملية، وتبددت آمال صدام الذي كان يعد ابنه عُديّ لخلافته، واستقرت 17 رصاصة في ركبة عديّ اليسرى وحوضه وكبده وفي منطقة العمود الفقري حيث اصابته بالعجز الجنسي وافقدته رجولته واستمر التعتيم على هذه العملية لأكثر من عام ونصف.

اكتشاف العملية

كيف اكتشف النظام الصدامي هوية المنفذين فيما بعد؟
ـ تم اكتشاف هوية المنفذين بالصدفة حيث ألقي القبض على علي عبدالحسين عاشور احد منفذي الهجوم على عديّ اثناء قيامه بعملية اخرى ولم يكن النظام يعلم حقيقة هذا الشخص ولكن من خلال ممارسة ابشع انواع التعذيب انتزع منه النظام اعترافا بالقيام بالهجوم على عُديّ، وتم اصدار بيان في عام 1998 بإلقاء القبض على احد المنفذين وتم هدم بيوت المنفذين الاربعة، وقام النظام باعتقال والدي وسبعة من اخوتي اعدمهم النظام فيما بعد، واعتقلوا ايضا والدتي لمدة ستة اشهر.
وكذلك تم اعدام عبد الحسين عاشور ووالده بالاضافة الى اعدام ثلاثة من اخوة مؤيد راضي فضلا عن اعدام ابيه واستمرت المطاردات الامنية الى حين سقوط النظام عام 2003.

كيف كان شعورك عندما أعلن الجيش الامريكي مقتل عُديّ في 20 يوليو 2003؟
ـ كنت اتمنى ان يقضى عليه يوم ان نفذنا العملية ولكن عند الاعلان عن قتله من قبل الجيش الامريكي حمدنا الله لأنه كان يعتدي على شرف العراق والنساء العراقيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الديواني
Admin
Admin


عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« العراقية يكشف أسرار محاولة اغتيال »عُديّ   26/8/2008, 5:14 pm

شكرا على الموضوع اخي عباس ونتمنى منك المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq.nojoumarab.net
عباس
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 19/08/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« العراقية يكشف أسرار محاولة اغتيال »عُديّ   26/8/2008, 10:59 pm

شكرا على مروركم اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدير الأمن الوطني بمحافظة »ذي قار« العراقية يكشف أسرار محاولة اغتيال »عُديّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العراقيين المغتربين في فنلندا - تامبري :: العـــــــــــــــــــــــــــــــــامة :: سياسة-
انتقل الى: